.
أمزاور تمزيرت النون  
  AMZAWRINO
  حتى لا ننسى ايت عبد الله
  دراسة لقصيدة "الشباب" لارشاش
  فضاء الشعر والادب
  تحليل قصيدة "اكساب "" لمجموعة ارشاش
  ظاهرة الصقر بين القبول والرفض
  شعر بمناسبة رمضان
  ذكريات في اخربيش
  أماكن وذكريات
  عادة أدال في احواش
  خطرالخنزير
  الوضعية السيئة للطريق
  قيم التضامن في المجتمع السوسي
  زغنغين ارض المقاومة
  البروج نسوس نجم يتلألأ
  اتقوا الله في ايت عبد الله...
  الصفحة الفنية
  بريد الموقع
  جمعية اميكرز
  ذكريات في اميكرز
  كفى من استصغار الشباب
  العيد في تامازيرت
  طقوس وعادات يوم العيد
  تهنئة
  طقوس وعادات الزواج
  انها فرصتكم
  طقوس الزواج ـ الحلقة الثانية
  طقوس الزواج بسوس ـ الحلقة الثالثة
  اهتموا بشباب ايت عبد الله
  تكمارت ايسمضالن
  اكودار ـ الحصون التاريخية
  طقوس الاحتفال بعاشوراء بسوس
  حكاية تالونت العجيبة
  تنكيفت
  كسكسو د خيزو قورن
  طقوس الزواج ـ الحلقة السادسة
  طقوس الزواج بسوس ـ انقيم وتاي
  تيرام نزمان ـ أوركيمن
  تيرام نزمان ـ بركوكس
  انواع الخبز الامازيغي
  تاكلا
  تيرام نزمان ـ بوفي
  تيرام نزمان ـ البسيس
  iwaliwn darnin
  كار كلا
  ييوياس الريح تكلزمت
  تيزرارين
  TAWARGIT INO
  AZARG
  أزطا
  tagchoulte
  association
  ألعاب الطفولة 1
  ذكريات من ايت عبد الله
  عاشوراء بسوس
  TIkssad
  takafatona
  ljoud walkaram
  dikrayat igharm
  al walidayn
  TAYRI
  ATAY
  Titre de la nvelle page
  akrab
  talouht ntmzguid
  lkmit
  talkhatamt
  tawanza
  Titre de la nouvelle p
  أحواش بين الهواية والاحتراف
  ben skoukdi
  benskoukdi
  radio










Aujourd'hui sont déjà 1 visiteurs (33 hits) Ici!
takafatona
 

حتى لا ننسى هويتنا وثقافتنا ....

بقلم ابراهيم صريح

حين نتنكر لهويتنا وتاريخنا فإننا نحكم على أنفسنا بالموت وعلى أولادنا بالضياع ، وعلى تراثنا و حضارتنا بالنسيان و التهميش .

إن كل أمة لا تهتم بماضيها ولا تستلهم منه الدروس والعبر هي أمة متخلفة ماضيها ضائع ومستقبلها مجهول.

إن التعالي والترفع والاستكبار عن تراث الآباء والأجداد وازدرائه واحتقاره هو ضرب من الجنون والعبث وتنكر للأصل وتجاهل للماضي الذي هو أساس بناء المستقبل.

إن كل تربية لا تأخذ بالاعتبار التوابث والقيم والمبادئ الأساسية للأمة هي لا محالة تربية فاشلة لا تنتج إلا جيلا  بلا هوية ولا تاريخ ولا ماضي ولا مستقبل.

قد يعتقد البعض إن التقاليد والعادات والتراث قيود تعرقل التقدم فيسعى جاهدا للانسلاخ عنها والانفتاح على عادات الغير ، فيصير كالغراب الذي ينعق بما لا يفهم ويحاول تقليد الطاوس في حركاته فيفقد حركاته ولم يقلد الطاوس  ، وهذا عين ما يقع لكثير من شبابنا المنبهرين بحضارة الغرب وثقافته  المستهزئين بحضارتهم وثقافتهم ، ولابد أنهم سيكتشفون زيف تلك الحضارة و أنها كالسراب  الذي يخدع الظمآن فيحسبه ماء وهو ليس كذلك.

فلنربي أبناءنا على حب ثقافتهم ولنجعلهم يعتزون بها ويفتخرون ولنحدثهم عن ماضيهم وأجدادهم وبطولاتهم وملاحمهم ، وذلك هو السبيل الوحيد لرد الاعتبار للثقافة والتراث .

 

 
   
اضغظ لتشجيع الموقع  
   
Publicité  
   
RADIO PLUS  
  <bgsound src="yourfilename.mp3" loop="infinite">  
الاستاذ ابراهيم على القناة الاولى  
 
 
مذكرات  
 
  
 



 
ابحاث الموقع  
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=