.
أمزاور تمزيرت النون  
  AMZAWRINO
  حتى لا ننسى ايت عبد الله
  دراسة لقصيدة "الشباب" لارشاش
  فضاء الشعر والادب
  تحليل قصيدة "اكساب "" لمجموعة ارشاش
  ظاهرة الصقر بين القبول والرفض
  شعر بمناسبة رمضان
  ذكريات في اخربيش
  أماكن وذكريات
  عادة أدال في احواش
  خطرالخنزير
  الوضعية السيئة للطريق
  قيم التضامن في المجتمع السوسي
  زغنغين ارض المقاومة
  البروج نسوس نجم يتلألأ
  اتقوا الله في ايت عبد الله...
  الصفحة الفنية
  بريد الموقع
  جمعية اميكرز
  ذكريات في اميكرز
  كفى من استصغار الشباب
  العيد في تامازيرت
  طقوس وعادات يوم العيد
  تهنئة
  طقوس وعادات الزواج
  انها فرصتكم
  طقوس الزواج ـ الحلقة الثانية
  طقوس الزواج بسوس ـ الحلقة الثالثة
  اهتموا بشباب ايت عبد الله
  تكمارت ايسمضالن
  اكودار ـ الحصون التاريخية
  طقوس الاحتفال بعاشوراء بسوس
  حكاية تالونت العجيبة
  تنكيفت
  كسكسو د خيزو قورن
  طقوس الزواج ـ الحلقة السادسة
  طقوس الزواج بسوس ـ انقيم وتاي
  تيرام نزمان ـ أوركيمن
  تيرام نزمان ـ بركوكس
  انواع الخبز الامازيغي
  تاكلا
  تيرام نزمان ـ بوفي
  تيرام نزمان ـ البسيس
  iwaliwn darnin
  كار كلا
  ييوياس الريح تكلزمت
  تيزرارين
  TAWARGIT INO
  AZARG
  أزطا
  tagchoulte
  association
  ألعاب الطفولة 1
  ذكريات من ايت عبد الله
  عاشوراء بسوس
  TIkssad
  takafatona
  ljoud walkaram
  dikrayat igharm
  al walidayn
  TAYRI
  ATAY
  Titre de la nvelle page
  akrab
  talouht ntmzguid
  lkmit
  talkhatamt
  tawanza
  Titre de la nouvelle p
  أحواش بين الهواية والاحتراف
  ben skoukdi
  benskoukdi
  radio










Aujourd'hui sont déjà 1 visiteurs (29 hits) Ici!
al walidayn

               طاعة الوالدين بين الأمس واليوم

مع التطور السريع الذي بدأت تعرفه القرية المغربية شأنها في ذلك شأن المدن ، بدأنا نلمس تقهقر بعض القيم الأساسية التي تربينا عليها وألفناها بل اعتبرناها من التوابث التي لا محيد عنها ، وكنا نخاف ما يمكن أن يترتب عنها من عقاب وسخط إلهي ، ومن هذه القيم " رضاة الوالدين".

كانت مكانة الوالدين تصل مقام الأولياء والصالحين ولم يكن الابن يجرأ على التلفظ ببنت شفة أمام الوالدين كما لا يقدر على توجيه النظر إليهما ليس خوفا إنما إجلالا واحتراما وتقديسا ، وكانت كلمة الوالد بمثابة دستور للأسرة لا قرار إلا قراره ولا رأي إلا رأيه ، وكان ذلك من عوامل تماسك الأسر واستقرارها ونجاحها في أداء مهمتها ودورها في التربية .

كان الأبناء يحترمون قرارات الآباء ، رغم أنها لم تكن دائما صائبة ، وذلك طمعا في نيل رضاهما وخوفا من سخطهما وإغضابهما ، وعملا بالمقولة المشهورة " أينا سكرن الوالدين الا كيس الخير " ، إنها الطاعة المطلقة المبنية على الإيمان الصادق والثقة بالله  تعالى الذي أوصى بالوالدين طاعة وخيرا .

كانت الأم هي التي تختار العروس لابنها فيقبل ولا يتردد ، وكان الأب يختار العريس المناسب لابنته فتوافق ولا ترفض ، انه التفويض التام من الأبناء للوالدين أصحاب التجارب والخبرات .

لم يكن الطعام يوضع على المائدة إلا بحضور الوالدين ولا يسبقهم احد في الأكل،  ولا صوت يعلو في البيت إلا صوت الوالدين ، لا حركة ولا سكون إلا بإذنهما .

وقد يصبح الأبناء آباء لكنهم يظلون دائما تحت كنف الوالدين خاضعين لهم وملتزمين بتعاليمهم ومستنيرين بهديهم وتوجيههم ، وهؤلاء الأبناء يربون أبناءهم على احترام الأجداد وتقديرهم فيصيرون خير خلف لخير سلف .

هكذا كان تعامل أسلافنا مع الوالدين ، تعامل كله احترام وتقدير وحب ، إن مثل هذه القيم الاجتماعية بدأت تغيب عن مجتمعاتنا وبدأت تحل محلها قيم غريبة عن حضارتنا وعاداتنا ، فصار الآباء غرباء بين أولادهم ، وفي بيوتهم ، وصاروا ينعتون بالمتخلفين والجاهلين وغير ذلك من الصفات المتدنية التي لا تليق بمقامهم ، كما ظهرت سلوكيات أخرى أقل ما يقال عنها أنها سيئة  كالانعزال عن الوالدين والتنكر لهم بل والتخلي عنهم والزج بهم في دور العجزة والخيريات ليتفرغ الأبناء لطلبات الزوجات وإغراءاتهن .

                        ابراهيم صريح

 
   
اضغظ لتشجيع الموقع  
   
Publicité  
   
RADIO PLUS  
  <bgsound src="yourfilename.mp3" loop="infinite">  
الاستاذ ابراهيم على القناة الاولى  
 
 
مذكرات  
 
  
 



 
ابحاث الموقع  
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=