.
أمزاور تمزيرت النون  
  AMZAWRINO
  حتى لا ننسى ايت عبد الله
  دراسة لقصيدة "الشباب" لارشاش
  فضاء الشعر والادب
  تحليل قصيدة "اكساب "" لمجموعة ارشاش
  ظاهرة الصقر بين القبول والرفض
  شعر بمناسبة رمضان
  ذكريات في اخربيش
  أماكن وذكريات
  عادة أدال في احواش
  خطرالخنزير
  الوضعية السيئة للطريق
  قيم التضامن في المجتمع السوسي
  زغنغين ارض المقاومة
  البروج نسوس نجم يتلألأ
  اتقوا الله في ايت عبد الله...
  الصفحة الفنية
  بريد الموقع
  جمعية اميكرز
  ذكريات في اميكرز
  كفى من استصغار الشباب
  العيد في تامازيرت
  طقوس وعادات يوم العيد
  تهنئة
  طقوس وعادات الزواج
  انها فرصتكم
  طقوس الزواج ـ الحلقة الثانية
  طقوس الزواج بسوس ـ الحلقة الثالثة
  اهتموا بشباب ايت عبد الله
  تكمارت ايسمضالن
  اكودار ـ الحصون التاريخية
  طقوس الاحتفال بعاشوراء بسوس
  حكاية تالونت العجيبة
  تنكيفت
  كسكسو د خيزو قورن
  طقوس الزواج ـ الحلقة السادسة
  طقوس الزواج بسوس ـ انقيم وتاي
  تيرام نزمان ـ أوركيمن
  تيرام نزمان ـ بركوكس
  انواع الخبز الامازيغي
  تاكلا
  تيرام نزمان ـ بوفي
  تيرام نزمان ـ البسيس
  iwaliwn darnin
  كار كلا
  ييوياس الريح تكلزمت
  تيزرارين
  TAWARGIT INO
  AZARG
  أزطا
  tagchoulte
  association
  ألعاب الطفولة 1
  ذكريات من ايت عبد الله
  عاشوراء بسوس
  TIkssad
  takafatona
  ljoud walkaram
  dikrayat igharm
  al walidayn
  TAYRI
  ATAY
  Titre de la nvelle page
  akrab
  talouht ntmzguid
  lkmit
  talkhatamt
  tawanza
  Titre de la nouvelle p
  أحواش بين الهواية والاحتراف
  ben skoukdi
  benskoukdi
  radio










Aujourd'hui sont déjà 1 visiteurs (68 hits) Ici!
akrab

“أقراب” رمز العطاء والخير

بقلم: ابراهيم صريح

تحدثنا في الحلقة السابقة عن الكميت رمز الشهامة والرجولة والقوة ، وسنتحدث اليوم عن أداة أخرى يتقلدها الرجل الامازيغي وترتبط بها ارتباطا وثيقا وتصاحبه في كل تحركاته ، انه ” أقراب ” ، وهو حقيبة مصنوعة من الجلد الطبيعي المزركش بخيوط من حرير و مربوط بمجدول من حرير أيضا أو قطن .
وهذه الحقيبة تحمل أسرار الرجل الامازيغي فلا يقرب اليها احد ولا يطلع على محتواها غيره .
وغالبا ما كانت تحتوي على النقود والوثائق المهمة كبطاقة التعريف وغيرها ، كما يمكن أن يشتمل على أدوات الحلاقة التقليدية من موسى وغيره ، فكلما أحس الرجل بشعره ينمو يخرج موسه ويبحث عمن يحلق ذقنه أو رأسه .
وقد تطور تعامل الرجل الامازيغي مع هذه الأداة ، فقديما كان الرجل يتقلد أقرابه يوميا ولا يفارقه أبدا . غير أنه مع تطور الحياة بدأ استعماله يقل حتى أضحى يقلد يوم السوق فقط أوأثناء السفر أو في مهمة خارج القرية .
لقد كان أقراب رمزا للسخاء والعطاء والجود والكرم ، كم كنا نترقب ، ونحن صغار ، أصحاب “اقرابن ” ليمنحونا الحلوى أ و بعض النقود .
لقد منحت هذه الحقيبة ميزة للرجل الامازيغي فكانت عنوان رجولته وشهامته كما تدل على مستواها الاجتماعي .
وعندما يعود الرجل من أعماله الى البيت ينادي على الزوجة بكل نخوة واباء وعزة النفس قائلا : ” أكلن اقراباد ” والتي تعني ” علقي هذه الحقيبة “. ولا تملك الزوجة الا ان تطيع زوجها وتنفذ أوامره ، ولا تتجرأ على تفتيشه أو النظر الى ما بداخله .
انه من ذكريات الزمن الجميل ، زمن الخير والعطاء والكرم.
أما اليوم فحقيبة الرجل صغيرة محتقرة ، نعم قد تكون ممتلئة بالنقود ولكن اي نقود…؟ نقود بلا قيمة ولا ذوق ولا معنى ، نقود لا تجلب السعادة ولا تدفع الشقاء .
بالامس لم تكن النقود ولكن كان كل شيء واليوم حضرت النقود وغاب كل شيء .
ومما يحز في النفس أن ” أقراب ” الذي كان الى وقت قريب من رموز حضارتنا وتراثنا أضحى من الاكسسوارات التي تزين المتاحف بعدما بعناه كما بعنا كل تراثنا بأبخس الأثمان وأصبحنا نؤدي التذاكر للدخول للمتاحف لإلقاء نظرة على ما كان بالأمس ملك لنا.
 
   
اضغظ لتشجيع الموقع  
   
Publicité  
   
RADIO PLUS  
  <bgsound src="yourfilename.mp3" loop="infinite">  
الاستاذ ابراهيم على القناة الاولى  
 
 
مذكرات  
 
  
 



 
ابحاث الموقع  
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=