.
أمزاور تمزيرت النون  
  AMZAWRINO
  حتى لا ننسى ايت عبد الله
  دراسة لقصيدة "الشباب" لارشاش
  فضاء الشعر والادب
  تحليل قصيدة "اكساب "" لمجموعة ارشاش
  ظاهرة الصقر بين القبول والرفض
  شعر بمناسبة رمضان
  ذكريات في اخربيش
  أماكن وذكريات
  عادة أدال في احواش
  خطرالخنزير
  الوضعية السيئة للطريق
  قيم التضامن في المجتمع السوسي
  زغنغين ارض المقاومة
  البروج نسوس نجم يتلألأ
  اتقوا الله في ايت عبد الله...
  الصفحة الفنية
  بريد الموقع
  جمعية اميكرز
  ذكريات في اميكرز
  كفى من استصغار الشباب
  العيد في تامازيرت
  طقوس وعادات يوم العيد
  تهنئة
  طقوس وعادات الزواج
  انها فرصتكم
  طقوس الزواج ـ الحلقة الثانية
  طقوس الزواج بسوس ـ الحلقة الثالثة
  اهتموا بشباب ايت عبد الله
  تكمارت ايسمضالن
  اكودار ـ الحصون التاريخية
  طقوس الاحتفال بعاشوراء بسوس
  حكاية تالونت العجيبة
  تنكيفت
  كسكسو د خيزو قورن
  طقوس الزواج ـ الحلقة السادسة
  طقوس الزواج بسوس ـ انقيم وتاي
  تيرام نزمان ـ أوركيمن
  تيرام نزمان ـ بركوكس
  انواع الخبز الامازيغي
  تاكلا
  تيرام نزمان ـ بوفي
  تيرام نزمان ـ البسيس
  iwaliwn darnin
  كار كلا
  ييوياس الريح تكلزمت
  تيزرارين
  TAWARGIT INO
  AZARG
  أزطا
  tagchoulte
  association
  ألعاب الطفولة 1
  ذكريات من ايت عبد الله
  عاشوراء بسوس
  TIkssad
  takafatona
  ljoud walkaram
  dikrayat igharm
  al walidayn
  TAYRI
  ATAY
  Titre de la nvelle page
  akrab
  talouht ntmzguid
  lkmit
  talkhatamt
  tawanza
  Titre de la nouvelle p
  أحواش بين الهواية والاحتراف
  ben skoukdi
  benskoukdi
  radio










Aujourd'hui sont déjà 1 visiteurs (37 hits) Ici!
تاكلا

             تكلات " العصيدة " 

هذه الأكلة فاقت شهرتها الأطباق العالمية وأضحت أشهر من نار على علم ، وهذه الأكلة امازيغية الأصل إلا أنها انتشرت في سائر الأقطار حتى العربية منها وأخذت أشكالا متعددة وادخلت عليها إضافات ، مما أخرجها أحيانا من صنف "تاكلا " الى وصفات أخرى .

لهذا فأنا لن آتي بجديد في هذا الموضوع ، كما لن اتحدث عن طريقة اعدادها لان العديد من المواقع تناولت ذلك ولكن أحببت أن أشير إلا أن  " تاكلا " أنواع متعددة منها :

ــ تكلا من دقيق الذرة "تكلا ابريين ".

ــ تاكلا من دقيق الشعير " تومزين "

ــ تاكلا من دقيق القمح

كما ظهر نوع آخر  وهو تاكلا من " الأرز "وغير ذلك .

والذي يميز تاكلا الامازيغية وتحديدا تاكلا " ايض يناير " هي تلك الطقوس والعادات المصاحبة لها ومنها عادة " أغورمي "

وتحكي بعض الجدات إن السر في وضع " أغورمي "هو دفع كل من على المائدة إن يساهم في إتمام الطبق حتى لا يبقى منه شيء وذلك تقديرا للنعمة من الضياع والتبذير زيادة على ما تضيفه تلك الطقوس من جو المرح  والفكاهة و الحميمية بين أفراد العائلة ، اذ ينعتون اول من وصل الى "اغورمي " بالزعيم والمحظوظ و فأله بالنسبة للعام الجديد يكون فالا حسنا .

وفي بعض المناطق كانت الجدات تضع " أغورمي " وعظم زيتون  واحد وحبة لوبيا واحدة فمن حصل على " اغورمي " فانه سيكون في المستقبل مربي الابقار اما من حصل على عظم زيتون فسيكون فلاحا وصاحب حبة اللوبيا سيكون مربي نحل .

انها عادات جميلة وطقوس رائعة بدأنا نفقدها شيئا فشيئا كما بدأنا ننساها وينساها أولادنا . نعم هناك العديد من الجمعيات التي بدأت تحيي هذه العادة وهي مشكورة على مجهوداتها ولكنها تفتقد لعفويتها وحميميتها بالإضافة إلى طغيان الجانب المادي عليها .

لذلك فان العائلات الامازيغية ملزمة بالعمل على الحفاظ على هذه العادة من خلال إحيائها كل سنة مع أبنائها وجيرانها ،لان هذه العادة جزء لا يتجزأ من تراثنا المغربي الامازيغي الأصيل وحضارتنا العريقة .

وسنة امازيغية سعيدة وكل عام وانتم بالف خير            

                      ابراهيم صريح                          

 
 
 
   
اضغظ لتشجيع الموقع  
   
Publicité  
   
RADIO PLUS  
  <bgsound src="yourfilename.mp3" loop="infinite">  
الاستاذ ابراهيم على القناة الاولى  
 
 
مذكرات  
 
  
 



 
ابحاث الموقع  
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=