.
أمزاور تمزيرت النون  
  AMZAWRINO
  حتى لا ننسى ايت عبد الله
  دراسة لقصيدة "الشباب" لارشاش
  فضاء الشعر والادب
  تحليل قصيدة "اكساب "" لمجموعة ارشاش
  ظاهرة الصقر بين القبول والرفض
  شعر بمناسبة رمضان
  ذكريات في اخربيش
  أماكن وذكريات
  عادة أدال في احواش
  خطرالخنزير
  الوضعية السيئة للطريق
  قيم التضامن في المجتمع السوسي
  زغنغين ارض المقاومة
  البروج نسوس نجم يتلألأ
  اتقوا الله في ايت عبد الله...
  الصفحة الفنية
  بريد الموقع
  جمعية اميكرز
  ذكريات في اميكرز
  كفى من استصغار الشباب
  العيد في تامازيرت
  طقوس وعادات يوم العيد
  تهنئة
  طقوس وعادات الزواج
  انها فرصتكم
  طقوس الزواج ـ الحلقة الثانية
  طقوس الزواج بسوس ـ الحلقة الثالثة
  اهتموا بشباب ايت عبد الله
  تكمارت ايسمضالن
  اكودار ـ الحصون التاريخية
  طقوس الاحتفال بعاشوراء بسوس
  حكاية تالونت العجيبة
  تنكيفت
  كسكسو د خيزو قورن
  طقوس الزواج ـ الحلقة السادسة
  طقوس الزواج بسوس ـ انقيم وتاي
  تيرام نزمان ـ أوركيمن
  تيرام نزمان ـ بركوكس
  انواع الخبز الامازيغي
  تاكلا
  تيرام نزمان ـ بوفي
  تيرام نزمان ـ البسيس
  iwaliwn darnin
  كار كلا
  ييوياس الريح تكلزمت
  تيزرارين
  TAWARGIT INO
  AZARG
  أزطا
  tagchoulte
  association
  ألعاب الطفولة 1
  ذكريات من ايت عبد الله
  عاشوراء بسوس
  TIkssad
  takafatona
  ljoud walkaram
  dikrayat igharm
  al walidayn
  TAYRI
  ATAY
  Titre de la nvelle page
  akrab
  talouht ntmzguid
  lkmit
  talkhatamt
  tawanza
  Titre de la nouvelle p
  أحواش بين الهواية والاحتراف
  ben skoukdi
  benskoukdi
  radio










Aujourd'hui sont déjà 1 visiteurs (20 hits) Ici!
أحواش بين الهواية والاحتراف

أحواش بين الهواية والاحتراف

ـ 1 ـ " أكوال نتيوودشي ".

                                                                بقلم ابراهيم صريح

ظل فن احواش لعقود متميزا محافظا على اصالته وروعته يحاكي واقع الناس ، ويتغنى بهمومهم اليومية كما كان صحيفة اخبارهم ومنبرهم الحر الذي يخاطبون فيه بعضهم البعض ويخاكبون الاخرين بعبارات شعرية غاية في الروعة والجمال وبإيقاعات تحرك المشاعر والوجدان فتحرك الاغصان وتذهب الاحزان وتفرح الانسان في كل مكان وزمان......

كانت العفوية والتلقائية اهم صفات " ايت او حواش " ، لا طمع لديهم ولا اهداف مادية و لاسياسية ، همهم الوحيد ادخال الفرحة والبهجة على النفوس والترويح عليها ، يستوي في ذلك الصغير والكبير الرجال والنساء الاغنياء ةالفقراء ......

  هكذا كان احواش وهكذا عرفناه ، أما اليوم فقد تغيرت الامور بشكل كبير مما يهدد هذا الفن الجميل ويفقده عفويته واصالته، وهذه التغيرات تكاد تلمس جميع الجوانب المرتبطة بهذا الفن بدء من الانسان (ايت أومارك )  والالات  و صولا الى المتلقي ( المتفرجين ) ، فايت اومارك استهوتهم المادة مما غلب جانب الاقتصاد والربح لديهم على جانب الفن ، فلم يعد احواش هواية بل صار احترافا ومهنة ، وهذا ليس عيبا ولا ذنبا ، فمن حق الشعراء والفنانين الاستفادة المادية من ابداعاتهم ولا ما نع من ذلك .

انما المشكل في فينا نحن اهل القرى وجمعيات المجتمع المدني والغيورين على هذا الفن ، عندما فرطنا في تلك الطقوس اليومية التي كانت تشهدها القرى خصوصا في الصيف ، فبمجرد غروب الشمس تسمع دقات " تلونت "  في الدوسور " وانرار " و"تابارازت " و"دوتكلويت "وغيرها من اسماء الاماكن التي كانت مخصصة لرقصة أحواش ، وترتفع الاهازيج فيتردد صداها في كل أرجاء القرى....

ولا أحد من الجيل القديم سينسى " تاسيلا المقراج " هذه الالة التي كانت الأداة الاولى لتعليم النقر على   " تالونت " .

لقد كان "احواش نتيوودش " مدرسة تخرج منها العديد من الفنانين المولوعين بهذا الفن من الذكور والاناث ولما غابت هذه العادة بفعل عوامل كثيرة تراجع الاهتمام بهذا التراث الجميل وبدأنا نفقد تلك الايقاعات و الاهازيج التي اختلطت بدمائنا وصارت جزء لا يتجزأ منا .

 
   
اضغظ لتشجيع الموقع  
   
Publicité  
   
RADIO PLUS  
  <bgsound src="yourfilename.mp3" loop="infinite">  
الاستاذ ابراهيم على القناة الاولى  
 
 
مذكرات  
 
  
 



 
ابحاث الموقع  
  ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=